أغلقت بورصة وول ستريت جلسة تعاملاتها يوم الإثنين على ارتفاع، مدفوعة بالأداء القوي لأسهم شركتي إنفيديا ومايكروسوفت، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال الشركات الفصلية وسط تراجع في أسعار النفط.
أداء المؤشرات الرئيسية
سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا قدره 51.50 نقطة، ما يعادل 0.67 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7774.22 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 289.42 نقطة، أي بنسبة 1.06 بالمئة، ليصل إلى 27480.28 نقطة، محققًا مكاسب قوية لليوم الثاني على التوالي.
من جانبه، زاد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 94.59 نقطة، بنسبة 0.18 بالمئة، ليغلق عند 51274.32 نقطة.
تأثير قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ساهمت أسهم إنفيديا ومايكروسفت، الرائدتان في مجال الذكاء الاصطناعي، في دعم صعود السوق، إلى جانب ارتفاع أسهم ميتا بلاتفورمز وتسلا. وتأتي هذه المكاسب في ظل توقعات المحللين بارتفاع أرباح الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 30 بالمئة على أساس سنوي، مدفوعة بالشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
توقعات الفائدة وأسعار النفط
أثرت بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تباطؤ نمو التوظيف في أيلول الماضي على توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأظهرت أداة فيد ووتش أن احتمالات رفع الفائدة في اجتماع تشرين الأول انخفضت إلى 24 بالمئة، مقارنة بـ 70 بالمئة قبل أسبوع.
وعلى صعيد السلع، شهدت أسعار النفط تراجعًا نتيجة زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد دول مجموعة السبع بزيادة الإمدادات.



