كتب: أحمد عبد السلام
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية، اليوم الاثنين، متخلية عن المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي. جاء هذا التراجع تحت ضغط مزدوج من ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي، وذلك بعد تصريحات حازمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تصريحات ترامب وتأثيرها على السوق
وصف ترامب، في تصريحاته، الرد الإيراني الأخير على مقترح السلام الأمريكي بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. هذه التصريحات جاءت لتبدد آمال المستثمرين في التوصل إلى انفراجة سريعة في الأزمة بين أمريكا وإيران. تزامنت هذه التطورات مع تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8%، ليصل إلى 4677.82 دولار للأوقية.
تراجع العقود الآجلة للذهب
تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للمعدن الأصفر بنفس النسبة، حيث استقرت عند 4694.34 دولار. يعود هذا الهبوط بعد أسبوع من أداء قوي للذهب، حيث سجل المعدن صعودًا بنحو 2%، مدفوعًا بموجة تفاؤل بشأن إمكانية تخفيف التوترات السياسية وتأمين الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز.
قفزة أسعار النفط وتأثيرها على التضخم
في سوق الطاقة، شهدت أسعار النفط قفزة ملحوظة، حيث تجاوز خام برنت حاجز 105 دولارات للبرميل، بارتفاع تخطى 4%، بينما تخطى خام غرب تكساس الوسيط مستوى 100 دولار. هذا الارتفاع في أسعار الوقود أعاد إحياء المخاوف بشأن معدلات التضخم العالمية. وقد تدفع تلك المخاوف الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى إلى التمسك بسياسة أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما يقلص من جاذبية الذهب كأصل استثماري.
صعود الدولار وضغوطه على المعادن الثمينة
ساهم انتعاش الدولار الأمريكي في زيادة الضغط على المعادن الثمينة. جاء هذا الدعم نتيجة لبيانات الوظائف الأمريكية القوية الأخيرة، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. في ظل هذه الأوضاع، تراقب الأسواق التطورات الجيوسياسية، خاصة مطالب طهران برفع العقوبات مقابل الشروط الأمريكية المتعلقة بالرقابة النووية.
توقعات الأسواق الاقتصادية
الأسواق الاقتصادية في ترقب الآن لبيانات التضخم المرتقبة. هناك أيضًا اهتمام كبير بزيارة الرئيس ترامب إلى الصين، والتي تهدف لبحث ملفات أمن الطاقة والتجارة مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
تراجع المعادن الثمينة الأخرى
أما بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، فقد تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.7% لتسجل 79.76 دولار للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة 1.3% إلى 2,031.60 دولار للأوقية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.