رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

زيادة أسعار اللحوم بالتزامن مع عيد الأضحى

زيادة أسعار اللحوم بالتزامن مع عيد الأضحى

كتب: إسلام السقا

تشهد أسواق اللحوم حالة من الارتفاع الطفيف في الأسعار، وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يتزايد إقبال المواطنين على شراء اللحوم بمختلف أنواعها. وقد سجلت أسعار بعض الأصناف زيادات متفاوتة تعكس الضغوط السعرية الحالية في السوق.

أسعار اللحم الضاني والكندوز

سجل سعر اللحم الضاني الصافي في الأسواق المصرية متوسط 459 جنيها للكيلو، بزيادة قدرها 7 جنيهات مقارنة بفترة سابقة. أما اللحم الضاني بالعظم، فقد بلغ متوسط سعره 406 جنيهات للكيلو، بزيادة قدرها 9 جنيهات، مع تباين الأسعار حسب المنطقة ونوعيات اللحوم.
فيما يتعلق بأسعار الكندوز، فقد تأثرت أيضًا بالتحركات السعرية، حيث بلغ متوسط الكيلو من الكندوز كبير السن 369 جنيها بزيادة 4 جنيهات، بينما سجل الكندوز متوسط السن 416 جنيها، بارتفاع قدره 11 جنيها. كما ارتفع الكندوز صغير السن بمقدار جنيهين ليصل إلى 431 جنيها للكيلو.

الفروق في الأسعار حسب الجودة والنوع

تُظهر الأسواق تفاوتًا ملحوظًا في أسعار اللحوم تبعًا للنوعية والجودة. حيث تتراوح أسعار اللحوم الكندوز بين 400 و450 جنيها للكيلو، mentre بلغ سعر كيلو البتلو ما بين 360 و420 جنيها، فيما بلغ متوسط سعر كيلو اللحم الضاني البلدي 470 جنيهًا ليصل إلى 520 جنيهًا، بحسب النوع والجودة.
كما سجل كيلو اللحم الجملي أسعارًا تتراوح ما بين 300 و400 جنيه، لتؤكد هذه الفروقات على وجود سوق متنوعة تتناسب مع احتياجات المستهلكين المختلفة.

وفرة المعروض وتأثير الاستيراد

من جهته، أكد هيثم عبد الباسط، رئيس شعبة القصابين بالغرف التجارية، أن سوق اللحوم يشهد حاليًا حالة من التوافر مع اقتراب عيد الأضحى. كما أشار إلى أن الشركة القابضة قامت بطرح كميات كبيرة من اللحوم المستوردة، بما في ذلك اللحوم السودانية والجيبوتية، بأسعار تتراوح بين 350 و400 جنيه للكيلو، مع هدف تخفيف الأعباء عن المواطنين.
أوضح عبد الباسط أن الجزارين لا يتحملون مسؤولية ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى الضغوط التي يتعرض القطاع له. حيث إن هوامش الربح تكاد تكون ضئيلة، مما تشكل تحديات إضافية في ظل زيادة التكاليف التشغيلية.

التحديات المستقبلية في انتاج اللحوم

رغم التوافر النسبي في السوق، تواجه مصر تحديات كبيرة في ما يخص إنتاج اللحوم. حيث يُعتمد بشكل جزئي على الاستيراد، نتيجة لمحدودية المراعي ونقص زراعات الأعلاف. وكما ذكر عبد الباسط، فإن حوالي 70% من الأعلاف تُستورد من الخارج، مما يجعل أسعار اللحوم مرتبطة بتقلبات سعر الدولار والتضخم العالمي.
وللتغلب على هذه التحديات، بدأت الدولة في زيادة زراعة الأعلاف من خلال تطوير 350 ألف فدان على الطرق الصحراوية، وذلك كجزء من خطة تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الضغط على سوق اللحوم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.