كتبت: سلمي السقا
أكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن تقرير وكالة “فيتش” الائتمانية العالمية قد صنف السوق المصري في المرتبة الثالثة بين 18 سوقاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي المركز 27 عالمياً من بين 202 دولة من حيث انفتاح الاستثمار. ويعد هذا التصنيف شهادة واضحة على قوة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وقدرته على مواجهة الأزمات والحروب المحيطة.
دعم من قيادة الرئيس السيسي
وأضاف أيمن الجميل أن هذا التصنيف يعكس الاستقرار والأمن المتحققين في مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. هذه العوامل تعزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد المصري، ما يعني أن البلاد تمتلك إمكانيات قوية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأشار إلى استمرار تدفق الاستثمارات عبر مجموعة واسعة من القطاعات الحيوية.
تحليل القطاعات الجاذبة للاستثمار
قال أيمن الجميل إن تقرير شركة “فيتش” جاء موضوعياً، حيث أشار إلى التطور الكبير في عدة قطاعات رئيسية تجذب الاستثمارات الأجنبية. على رأس هذه القطاعات يأتي النفط والغاز، وصناعة السيارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى تصنيع الأغذية، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والخدمات المالية.
تحديات على الساحة العالمية
على الرغم من الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم، بما فيها الحروب التي تؤثر على إمدادات الطاقة وحركة النقل وأسعار الغذاء، أثبت الاقتصاد المصري قدرته على التعامل مع هذه التحديات. وهذا يصب في صالح رؤية الإصلاح الاقتصادي الشامل التي أطلقها الرئيس السيسي.
الدعوة لنشر التقرير
دعا أيمن الجميل بصفته رئيس مجلس إدارة “كايرو3 A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، إلى ضرورة النشر الواسع لتقرير مؤسسة فيتش الائتمانية. ويجب التركيز على رؤية الوكالة الائتمانية فيما يتعلق بالعوامل التي تعزز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى مصر، مثل قوة النمو الاقتصادي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي.
مقومات مصر لجذب الاستثمارات
من بين العوامل المميزة التي تساهم في جذب الاستثمارات، انخفاض تكاليف العمالة، وتوافر العمالة الماهرة، فضلاً عن المقومات السياحية وموارد الطاقة المتوفرة. كل هذه العناصر تساهم في توسيع حجم السوق المحلية وتعزيز قطاع الأعمال.
الرؤية الاستراتيجية للاقتصاد الوطني
اعتبر أيمن الجميل أن تقرير وكالة “فيتش” يتوافق تماماً مع الرؤية الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، والتي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر. كل هذه الجهود تأتي في سياق مواجهة التداعيات الناتجة عن الأزمات المتعلقة بالطاقة التقليدية.
شراكات جديدة واستقرار
تطرق الجميل إلى التنوع الكبير في الاقتصاد المصري الذي يفتح المجال أمام شراكات أجنبية واستثمارات جديدة في قطاعات حيوية مثل الصناعات الغذائية والأسمدة والمركبات الكهربائية. كما شدد على أهمية الموقع الجغرافي الفريد لمصر والذي يربط بين الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا، مما يجعلها بوابة إقليمية للتجارة والاستثمار ووقودا لإنتاج الطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.