أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية بأشد العبارات الاعتداء الذي شنّته مليشيات الحوثي على مطار عدن الدولي فجر الأربعاء، بصاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة. وجرى الهجوم بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط ووجود طائرات ومسافرين وعاملين في المطار، مما عرّض حياتهم لخطر مباشر.
مسؤولية التصعيد وتبعاته
حمّلت الوزارة المليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن الاعتداء وتداعياته، مؤكدة أن استهداف هذا المنفذ المدني الذي يخدم اليمنيين من مختلف المحافظات يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية الطيران المدني، ولا تبرّره أي ذرائع. وأشارت إلى أن هذا الهجوم يكرّس النهج الإرهابي الذي تجلى في قصف مطارات مدنية وتعطيل الرحلات واحتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية، بهدف ترويع المدنيين واتخاذ معاناتهم وسيلة للابتزاز وتعطيل مؤسسات الدولة.
دعوات لمواقف دولية حاسمة
أشادت الوزارة بإجراءات السلطات المختصة لتأمين المطار وحماية المسافرين والطواقم الجوية، مؤكدة أن استهداف المؤسسات المدنية لن يثني الدولة عن حماية مواطنيها ومنشآتها وضمان سلامة الملاحة الجوية. وحذّرت من تهديد الاعتداء لسلامة الطيران المدني الإقليمي والدولي، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي إلى إدانة الهجوم، واتخاذ تدابير عملية لمنع تكراره، ومساءلة المسؤولين عنه لضمان عدم الإفلات من العقاب. واختتمت بالتأكيد على أن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتجريد المليشيات من السلاح يمثل شرطًا أساسيًا لحماية المدنيين وصون أمن اليمن وجواره.



