تبذل اللجنة المصرية لإغاثة غزة جهوداً مكثفة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء الذي يُتوقع أن يكون الأقسى على السكان. وقد بدأت فرق الطوارئ المنتشرة في أنحاء القطاع بحصر العائلات التي تقيم في خيام متهالكة لتحديد الفئات الأكثر احتياجاً.
توزيع خيام جديدة ومستلزمات الشتاء
أعلنت اللجنة عن بدء وصول قوافل الإغاثة من مصر، والتي تحمل خياماً جديدة ومستلزمات شتوية، حيث تعمل فرق الطوارئ حالياً على استبدال الخيام البالية بأخرى جديدة. وشملت هذه الحملة مناطق واسعة في قطاع غزة، منها مواصي رفح، ومواصي خان يونس، بالإضافة إلى مناطق وسط وشمال القطاع، لضمان وصول الدعم للعائلات الأكثر تضرراً.
تطور المجهودات في التعليم والصحة
على الصعيد التعليمي، شهد هذا العام عودة أكثر من 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة، وذلك بعد نجاح اللجنة في تجهيز وافتتاح 20 مدرسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وكان آخرها مدرسة مصر الجديدة في شمال غرب مدينة غزة، مع استمرار رعاية دار الأيتام.
وفي الملف الصحي، أعدت اللجنة المصرية عيادات طبية متنقلة متكاملة التجهيز، ومن المقرر أن تبدأ عملها قريباً في شمال القطاع، بهدف تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للنساء والأطفال.


