تدرس السلطات البريطانية إمكانية طرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا من سفارة إسرائيل في لندن، وذلك في خطوة تهدف للرد على قرار إسرائيل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، والتي يعمل بها نفس العدد من الدبلوماسيين البريطانيين.
محاولات دبلوماسية للتهدئة
قام مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، بزيارة إلى إسرائيل الأسبوع الماضي، سعياً لإقناع الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن قرار إغلاق القنصلية أو تأجيل تنفيذه، إلا أن هذه الجهود لم تؤدِ إلى تغيير في موقف تل أبيب.
رسائل تحذيرية وتصعيد محتمل
نقل السفير البريطاني لدى إسرائيل، سيمون والترز، رسالة إلى المسؤولين الإسرائيليين توضح أن تنفيذ قرار إغلاق القنصلية قد يواجه برد مماثل من لندن يتمثل في طرد الدبلوماسيين الإسرائيليين. ومن المقرر أن يدخل قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وسحب الاعتمادات الدبلوماسية لموظفيها حيز التنفيذ يوم الخميس المقبل.
انقسام في المواقف السياسية
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين البلدين، عقب إجراءات بريطانية اتخذت ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وفي سياق متصل، انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هذا التصعيد الدبلوماسي، مؤكداً أن خلق الأزمات والصراع مع العالم ليس سياسة مفيدة لإسرائيل.



