إخباري 24 نيوز
منوعات

توصيات لموسم زراعة القمح 2027 وموعد الزراعة الأمثل

توصيات لموسم زراعة القمح 2027 وموعد الزراعة الأمثل
منوعات · 06:08:36 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، عن مجموعة من الإرشادات والتوصيات الفنية المتعلقة بموسم زراعة القمح لعام 2026-2027. وأوضح أن نجاح هذا المحصول الاستراتيجي يرتبط ارتباطًا وثيق…

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، عن مجموعة من الإرشادات والتوصيات الفنية المتعلقة بموسم زراعة القمح لعام 2026-2027. وأوضح أن نجاح هذا المحصول الاستراتيجي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعوامل المناخية، بما في ذلك درجات الحرارة، وتوزيع الأمطار، والرطوبة، والرياح، بالإضافة إلى توقيت الموجات الباردة والدافئة.

الموعد الذهبي لزراعة القمح

حدد الدكتور محمد علي فهيم الفترة من 10 نوفمبر وحتى أوائل ديسمبر كموعد مناسب لزراعة القمح في معظم مناطق الجمهورية، مع ضرورة مراعاة الاختلافات بين المناطق والأصناف والظروف المحلية. وحذر من التبكير الشديد في الزراعة خلال شهر أكتوبر لتجنب النمو الخضري الزائد والتعرض لمشكلات الحرارة والآفات، كما حذر من التأخير الزائد الذي قد يؤدي إلى ضعف النمو وتأثر مراحل امتلاء الحبوب بالحرارة المرتفعة في نهاية الموسم.

الخريطة الصنفية واختيار التقاوي

شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على ضرورة استخدام تقاوي معتمدة وعالية الجودة، واختيار الصنف المناسب وفقًا للخريطة الصنفية المعتمدة من وزارة الزراعة. وتتنوع الأصناف الموصى بها حسب المناطق؛ حيث تشمل وجه بحري ومصر الوسطى أصنافًا مثل مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15. بينما تضم توصيات مصر العليا والأراضي الجديدة مجموعة أوسع تشمل مصر 1 و3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 12 و14 و15، بالإضافة إلى بني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.

تقنيات الزراعة وإدارة الري

أشار الدكتور فهيم إلى أهمية التوسع في الزراعة على مصاطب لتحسين كفاءة استخدام مياه الري وترشيد كمية التقاوي وتقليل المجهود، خاصة في الأراضي التي تعاني من الملوحة أو مشاكل الصرف. وفيما يخص الري، أكد على ضرورة إدارته وفق احتياجات النبات، محذرًا من تعطيش النبات في مراحل التفريع، والاستطالة، والتزهير، وامتلاء الحبوب، كما حذر من الإفراط في الري لتجنب مشكلات الجذور والأمراض والرقاد.

مواجهة التحديات المناخية والأمراض

لفت رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى ضرورة المتابعة المبكرة للمحصول لمواجهة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها مرض الصدأ الأصفر الذي قد ينتشر في بيئات تجمع بين البرودة والرطوبة العالية. وأكد أن المتابعة المستمرة والمبكرة تعد أهم من العلاج المتأخر لضمان حماية المحصول من التقلبات الجوية التي قد تؤثر على الإنتاجية.

شارك الخبر: