أكدت أليسون كوزيت، خبيرة الذكاء الاصطناعي الأمريكية، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل أداة داعمة للبحث العلمي والإنتاجية، مشددة على أن هذه التقنية لن تؤدي إلى القضاء على الوظائف البشرية، بل ستعمل على إعادة تشكيل طبيعة العمل وتغيير المهام المطلوبة.
بيئة الابتكار في مصر
أشادت كوزيت بالمنظومة الريادية في مصر، مشيرة إلى وجود تداخل فعال بين الجامعات والمستثمرين والحكومة، مما يوفر بيئة خصبة للشركات الناشئة والمواهب الشابة القادرة على المنافسة في محافل عالمية مثل سان فرانسيسكو. كما لفتت إلى وجود فرص استثمارية واعدة في مصر، خاصة في مجالات الابتكار البيئي والطبي مثل شركة Nubrick لإعادة تدوير مخلفات البناء ومشاريع إنترنت الأشياء.
مواجهة التحديات والأمان التقني
أوضحت الخبيرة أن مواجهة الأخبار المزيفة تعتمد على نزاهة وشفافية المنصات الناشرة. وفيما يخص الأمان، أشارت إلى أن الشركات الكبرى في الولايات المتحدة، مثل OpenAI، باتت تتأنى في إطلاق النماذج الجديدة وتخصص أوقاتًا طويلة لاختبار الأنظمة بصرامة لضمان التحكم بها ومساءلتها بشفافية.
التعليم والذكاء الاصطناعي
تناولت كوزيت كيفية تكيف القطاع التعليمي مع ظاهرة المواهب المزيفة، من خلال العودة إلى الاختبارات الشفهية والمناقشات المباشرة، وإغلاق شبكات الواي فاي أثناء امتحانات البرمجة لضمان تقييم الفهم الفعلي للطلاب.
الابتكارات الطبية والاجتماعية
سلطت الضوء على دور التقنية في مساعدة ذوي الإعاقة، مثل النظارات الذكية للمكفوفين ومشاريع تسهيل دمج الأطفال الذين يعانون من صعوبات النطق. كما أشارت إلى تطوير القطاع الطبي عبر استخدام الروبوتات في مهام مثل تعقيم غرف العمليات وتوصيل المستلزمات، مما يرفع كفاءة المستشفيات ويسمح للأطباء بالتركيز على رعاية المرضى.
توقعات مستقبلية بحلول 2050
توقعت كوزيت أن يشهد العقد القادم تراجعًا في الاعتماد على الشاشات التقليدية لصالح الأوامر الصوتية والنظارات الذكية والسيارات ذاتية القيادة. وحول الشائعات المتعلقة بهزيمة روبوتات كرة القدم للبشر بحلول عام 2050، وصفت الأمر بأنه جانب ترفيهي فقط، مؤكدة أن شغف الرياضة سيظل بشريًا.



