يستعيد المصريون ذكرى نصر أكتوبر المجيد، وتعود الذاكرة إلى مشهد وطني وثقته مجلة الكرازة الصادرة عن الكنيسة في عددها الصادر بتاريخ 12 أكتوبر عام 1974، حيندعا البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى مؤتمر شعبي احتفالًا بمرور عام واحد على حرب أكتوبر.
في مساء الأربعاء 9 أكتوبر 1974، امتلأت القاعة المرقسية الكبرى بالعباسية برجال الدولة والجيش، وقبل أن ينطق البابا بكلماته، طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء مصر العظام.
كلمة البابا شنودة في الاحتفال
توجه البابا شنودة بالتحية إلى قائد العبور الرئيس أنور السادات، وإلى الجيش المصري الباسل، مشيدًا بشجاعة رجاله وتضحياتهم، وفي مقدمتهم المشير أحمد إسماعيل والفريق الجمسي. وأكد على الروح الوطنية التي تجمع المسلمين والمسحيين كأخوة بدم واحد ووطنية واحدة.
تحدث البابا عن المعاني الروحية ليوم 6 أكتوبر، مشيرًا إلى أهمية التصرف بحكمة وصبر، وعدم اليأس، وصلابة مصر أمام الغزاة، واختتم بالإشادة بحكمة الرؤية والتفكير العميق لدى الرئيس أنور السادات في إدارة معركة العبور.



