رحب رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونج، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سيول، وهي الزيارة الأولى للرئيس المصري إلى البلاد منذ 10 سنوات. وأكد لي جاي ميونج أن كوريا ومصر أصبحتا رفيقين يسلكان طريقًا جديدًا معًا، مستلهمًا عبارة "الرفيق قبل الطريق" لوصف عمق العلاقات بين البلدين.
شراكة استراتيجية و12 وثيقة تعاون
شهدت الزيارة الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تم توقيع وتعديل ما مجموعه 12 وثيقة تعاون. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق السلام والرخاء والازدهار الثقافي، بناءً على ما تم الاتفاق عليه مسبقًا في القاهرة.
تعاون اقتصادي واتفاقية الشراكة الشاملة
أشار الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن مصر تمثل قوة اقتصادية كبرى في منطقتي إفريقيا والشرق الأوسط، وتعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا لبلاده. وأعلن الجانبان عن بدء المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، مع الإشارة إلى أن كوريا هي أول دولة آسيوية تبرم مع مصر اتفاقية للضمان الاجتماعي، مما يفتح آفاقًا للتعاون تتجاوز التجارة والاستثمار.
مجالات التعاون في الصناعة والطاقة والدفاع
تتضمن خطط التعاون المستقبلية مساهمة كوريا الجنوبية بقدراتها في مجال بناء السفن لتطوير صناعة بناء السفن الصديقة للبيئة في مصر. كما سيعمل البلدان على تحقيق التحول في مجال الطاقة عبر التعاون في الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الدفاع والصناعات الدفاعية.
استقرار الشرق الأوسط والجزيرة الكورية
أكد الجانبان ضرورة استعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والتشديد على أهمية الملاحة الحرة والآمنة وحركة النقل البحري الدولي. كما استعرض الرئيس الكوري جهود بلاده لبناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، حيث أعرب الرئيس السيسي عن دعمه الكامل لهذه الجهود.



