نددت روسيا بما وصفته بعسكرة الاتحاد الأوروبي، عقب إعلان فرنسا إجراء أول اختبار لإطلاق صاروخ باليستي من الجيل الجديد إم-51.3 قادر على حمل رؤوس نووية، في تجربة حضرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية وواضحة تعكس هوس أوروبا بفكرة العسكرة، مضيفًا أن روسيا تظل متيقظة في مواجهة الأعمال العدوانية والمشاريع الأوروبية.
اختبار صاروخ إم-51.3
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت تنفيذ أول اختبار لإطلاق صاروخ إم-51.3 الباليستي المطلق من الغواصات، في خطوة لتأكيد قدرات الردع النووي بالتزامن مع تصاعد التوترات مع روسيا. وأوضحت الوزارة أن الصاروخ أُطلق قبالة سواحل بريتاني من الغواصة النووية لو فيجيلان دون حمولة نووية وبما يتوافق مع الالتزامات الدولية.
وجاءت التجربة بعد أيام من تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الغربية من تصعيد المواجهة بشأن أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإقليم كالينينجراد.
عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا
وفي سياق متصل، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا تستهدف نحو 1600 فرد وكيان على خلفية الحرب في أوكرانيا. وتضم القائمة الجديدة أفرادًا وكيانات مرتبطة بالجيش الروسي وقطاع الصناعات الدفاعية، وتشمل تجميد الأصول وحظر السفر، ومن المقرر اعتمادها رسميًا خلال اجتماع وزراء الخارجية المقبل.



