أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اتصالًا هاتفيًا للاطمئنان على أحوال المدرسين والطلاب في منطقة شمال سيناء. جاء ذلك خلال مكالمة أجراها الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، من مدينة العريش، استجابة لطلب إحدى المدرسات بالتحدث مع فضيلة الإمام الأكبر.
حوار ودي مع المعلمين والطلاب في رفح
شهد الاتصال حوارًا عفويًا اتسم بالود والبساطة، حيث استمع شيخ الأزهر إلى مشاعر وانطباعات المعلمين والطلاب في مدينة رفح. وتحدثت خلال المكالمة نجاة أحمد، وهي إخصائية اجتماعية من رفح، مع الإمام الأكبر، الذي أعرب عن تمنياته بلقائهم في القاهرة، بينما ردت عليه بالترحيب به في العريش.
تواصل مباشر مع طلاب المرحلة الثانوية
تخلل الاتصال موقف طريف، حيث أصر أحد الطلاب على التحدث مع الإمام الأكبر، مما دفع الشيخ أيمن عبد الغني لتقديم الطالب عبد الرحمن السيد حسن، وهو طالب بالصف الأول الثانوي الأزهري من شمال سيناء، ليجري معه حوار قصير. وأعرب الطالب عبد الرحمن عن رغبته في مقابلة الدكتور أحمد الطيب شخصيًا، وهو ما وعده به شيخ الأزهر.



