إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

مكونات مقاتلة F-35 تصل الصين بسبب خطأ في البريد الإلكتروني

مكونات مقاتلة F-35 تصل الصين بسبب خطأ في البريد الإلكتروني
عالم · 22:23:23 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أثارت تقارير حول وصول مكونات حساسة مرتبطة بمقاتلة F-35 الأمريكية إلى الصين تساؤلات واسعة حول أمن سلاسل التوريد في الصناعات الدفاعية، وذلك نتيجة إهمال التعامل مع رسالة بريد إلكتروني تحذر من مسارات شحن محظورة. تفاصيل واقعة…

أثارت تقارير حول وصول مكونات حساسة مرتبطة بمقاتلة F-35 الأمريكية إلى الصين تساؤلات واسعة حول أمن سلاسل التوريد في الصناعات الدفاعية، وذلك نتيجة إهمال التعامل مع رسالة بريد إلكتروني تحذر من مسارات شحن محظورة.

تفاصيل واقعة الشحن والمسار الخاطئ

بدأت الواقعة في أواخر مايو الماضي، عندما أُرسلت شحنة من أستراليا إلى الولايات المتحدة تضم مظلة قمرة قيادة وباب حجرة الأسلحة لمقاتلة F-35 تابعة لسلاح الجو الأسترالي، بهدف الفحص أو الإصلاح. وكانت الشحنة تخضع لقيود تصدير الأسلحة الأمريكية ITAR التي تفرض ضوابط صارمة على نقل التقنيات الدفاعية.

وأوضحت التفاصيل أن شركة الخدمات اللوجستية DSV أرسلت تحذيراً إلى شركة الشحن UPS لتجنب تمرير الشحنة عبر مسارات محظورة، إلا أن الموظف المسؤول لم يطلع على الرسالة، ويُرجح أن ذلك يعود لاستخدام نظامين مختلفين لتبادل الرسائل. ومع تأخر الشحنة، جرى تغيير مسارها عبر هونغ كونغ لتسريع التسليم، مما أدى لوصولها إلى منطقة تخضع للسيادة الصينية، حيث تشير التقارير إلى استحواذ السلطات الصينية على المكونات.

مخاوف أمنية وتقنيات التخفي

تكمن حساسية هذه المكونات في ارتباطها بتقنيات التخفي التي تميز مقاتلة F-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، حيث تحتوي المظلة وباب حجرة الأسلحة على مواد طلاء مصممة لامتصاص موجات الرادار وتقليل اكتشاف الطائرة. ورغم أن فحص هذه الأجزاء قد يوفر معلومات عن خصائص المواد وأساليب التصنيع، إلا أنه لا يعني بالضرورة كشف التصميم الكامل للمقاتلة أو قدراتها التشغيلية.

تحقيقات رسمية وردود فعل

أكد مكتب البرنامج المشترك لمقاتلات F-35 وقوع مشكلة في شحن المكونات، مشيراً إلى التعاون مع السلطات والشركاء لاستعادتها والتحقيق في الحادث. وفي حين وصف مسؤولون أمريكيون المكونات بأنها غير صالحة للاستخدام التشغيلي، صرح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز بأن الأجزاء المعنية ليست حساسة وفق تقييم بلاده.

وقد تسببت الواقعة في إثارة تساؤلات داخل الكونجرس الأمريكي حول الرقابة على سلاسل التوريد العسكرية، بينما أعلنت شركة لوكهيد مارتن تعاونها مع شركائها اللوجستيين لتعزيز إجراءات الرقابة ومنع تكرار مثل هذه الأخطاء الإدارية.

شارك الخبر: