أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأعمال الصالحة التي قدمها الشاب المتوفى لأسرته ومساعدته لهم لن تضيع عند الله سبحانه وتعالى، رغم تقصيره في بعض العبادات كالصلاة والصيام.
أحكام الصلاة والصيام عن الميت
أكد اليداك أن الصلاة المفروضة التي فاتته لا يمكن لأحد أن يصليها نيابة عنه، مشيرًا إلى أن أول ما يمكن أن تقدمه الأسرة للمتوفى هو الدعاء بالرحمة والمغفرة. وفيما يخص الصيام، أشار إلى جواز صيام بعض الأيام وإهداء ثوابها للمتوفى الذي قصر في الصيام، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه".
إهداء ثواب النوافل والدعاء
بين أمين الفتوى أنه لا مانع من أداء النوافل من الصلاة ووهب ثوابها للمتوفى، رجاء أن يخفف الله عنه ما فاته من الصلوات ويغفر له ما مضى، مشددًا على أهمية الاستغفار والقيام بأعمال البر عنه.
أهمية الصلاة والصلة الروحية
وصف اليداك الصلاة بأنها عمود الدين ومصدر للراحة والطمأنينة وليست عبئًا أو مشقة، داعيًا الشباب إلى المحافظة عليها. وأشار إلى أن الإنسان يحتاج إلى "الشحن الروحي" المستمر من خلال الوقوف بين يدي الله في الصلاة، مما يعيد للإنسان قدرته على تحمل أعباء الحياة ومواجهة ضغوطها ومشكلاتها.



