نظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعده، وبالتعاون مع محافظة بورسعيد، ورشة عمل موسعة بمقر المحافظة. ركزت الورشة على آليات الحفاظ على المباني والمناطق التراثية، وشرح الاشتراطات الخاصة بمنطقة بورفؤاد التراثية، بهدف رفع كفاءة العاملين بالجهات المحلية لتعزيز حماية المناطق ذات القيمة المتميزة.
حماية التراث العمراني والتنمية المستدامة
تناولت الورشة أهمية التكامل مع الأجهزة المحلية لحماية التراث العمراني، واستعرضت مشروعات توثيق التراث مثل «عاش هنا»، و«حكاية شارع»، و«الأشجار التاريخية»، بالإضافة إلى مشروع «ذاكرة المدينة». كما جرى شرح منهجيات إدارة التراث كمورد اقتصادي وثقافي يدعم التنمية المستدامة.
اشتراطات منطقة بورفؤاد والضبطية القضائية
شهدت الفعالية شرح الاشتراطات الخاصة بمنطقة بورفؤاد التراثية للحفاظ على طابعها المعماري وهويتها البصرية. وتم تسليط الضوء على دور الضبطية القضائية وآليات التعامل مع المخالفات والتعديات وفق التشريعات وقانون التصالح، مع عرض سبل تطوير الفراغات العامة وتعزيز الهوية العمرانية لتحسين جودة الحياة.



