إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

Arab World

وزير التعليم العالي: العلاقات المصرية الأوزبكية تستند إلى روابط تاريخية

وزير التعليم العالي: العلاقات المصرية الأوزبكية تستند إلى روابط تاريخية
Arab World · ١٦:٥٨:٢٩ - السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، احتفالية سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة بمناسبة العيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال أوزبكستان. حضر الاحتفال السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير أوزبكستان لدى مصر، إلى جانب مجموعة من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة والمسؤولين.

عمق الروابط التاريخية والثقافية

أكد الوزير أن مشاركته في هذا الاحتفال تأتي تجسيدًا لعمق العلاقات التي تربط مصر وأوزبكستان، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والاحترام المتبادل، بالإضافة إلى روابط علمية وثقافية وروحية ممتدة عبر القرون. وأوضح أن حركة العلماء وتبادل المعارف عبر طريق الحرير أسهمت في تعزيز التواصل الحضاري بين وادي النيل وبلاد ما وراء النهر.

تطور العلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك

استعرض قنصوة محطات هامة في مسيرة العلاقات، بدءًا من كون مصر أول دولة عربية تعترف باستقلال أوزبكستان في ديسمبر 1991، وصولًا إلى توقيع بيان إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة في يناير 1992. كما أشار إلى الزيارات الرئاسية المتبادلة، ومنها زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى طشقند في سبتمبر 2018، وزيارة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى مصر في فبراير 2023، مما فتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين.

شراكات تعليمية وبحثية واعدة

في إطار التعاون التعليمي، كشف الوزير عن تطور ملحوظ في مجالات البحث العلمي، مشيرًا إلى اللقاء الذي جمعه بوزير تطوير التعليم العالي والابتكار الأوزبكي في يوليو الماضي لبحث توسيع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وتضمنت الجهود توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة عين شمس وجامعة طشقند الحكومية للدراسات الشرقية لتعزيز التعاون الأكاديمي، مع وجود خطط لإقامة برامج أكاديمية مشتركة وتبادل المنح والبعثات الطلابية.

آفاق التعاون الثقافي والسياحي

وعلى الصعيد الثقافي، أكد الوزير وجود فرص واعدة للتعاون في ظل الإرث الحضاري المشترك، مشيرًا إلى فعاليات سابقة مثل «مصر وأوزبكستان.. حوار الحضارات والتراث» التي استضافها المتحف المصري الكبير. كما لفت إلى أهمية منتدى «عمرة بلس» للتعاون السياحي في فتح آفاق أوسع للتعاون في السياحة الثقافية والدينية والتاريخية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مكانة البلدين إقليميًا ودوليًا.

شارك الخبر: