إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

دراسات: الابتعاد عن الهاتف يحسن الانتباه والرفاه النفسي

دراسات: الابتعاد عن الهاتف يحسن الانتباه والرفاه النفسي
صحة · ٠٣:٤٠:٠٩ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أشارت أبحاث حديثة إلى أن تقليل الاتصال الرقمي قد يدعم الانتباه والرفاه النفسي، وفق دراسة منشورة في دورية "PNAS Nexus" العلمية. ويواجه المستخدم خلال تصفح الهاتف انتقالات متكررة بين الرسائل والأخبار ومقاطع الفيديو والتنبيهات، مما قد يجعل الحفاظ على التركيز في مهمة واحدة أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يتداخل استخدام التطبيقات مع الدراسة أو العمل.

تأثير التصفح المتواصل على الانتباه

لا يتعلق الأمر بعدد الساعات وحدها، بل أيضًا بطريقة الاستخدام، ومدى الانغماس في المحتوى، وعدد المرات التي ينتقل فيها الشخص من نشاط إلى آخر. وأشارت دراسة نُشرت في دورية "Acta Psychologica"، وشملت 745 مستخدمًا لوسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، إلى وجود ارتباط بين كثافة استخدام مقاطع الفيديو القصيرة والتصفح المتواصل، وبين صعوبات الانتباه واضطراب الذاكرة العاملة والإرهاق المعرفي. واعتمدت الدراسة على بيانات ارتباطية وتقارير المشاركين عن أنفسهم، لذلك لا تثبت وحدها أن التصفح هو السبب المباشر لهذه الصعوبات.

هل تكفي استراحة قصيرة لاستعادة التركيز؟

تمنح فترات الابتعاد عن الهاتف فرصة لتقليل المقاطعات واستعادة الانتباه، لكن لا توجد مدة واحدة مثبتة علميًا تناسب الجميع أو تضمن تعافي المخ خلال عدد محدد من الدقائق، ويتوقف الشعور بالراحة على مستوى الإجهاد، وطبيعة النشاط السابق، وما يفعله الشخص خلال الاستراحة.

وقدم باحثون دليلًا تجريبيًا نُشر في دورية "PNAS Nexus"، إذ وجدوا أن حجب الإنترنت عبر الهاتف لمدة أسبوعين، مع استمرار إمكانية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل، ارتبط بتحسن الانتباه المستمر والصحة النفسية والرفاه الذاتي لدى المشاركين. ولا تعني هذه النتائج أن الاستراحة القصيرة تحقق التأثير نفسه، لكنها تدعم أهمية الحد من الاتصال الرقمي المتواصل.

ولذلك، يمكن تجربة استراحات قصيرة بين فترات العمل، مع الابتعاد الفعلي عن الشاشة بدلًا من الانتقال من الهاتف إلى جهاز آخر. وقد يساعد المشي لبضع دقائق، أو النظر إلى الطبيعة، أو ممارسة نشاط هادئ لا يتطلب متابعة التنبيهات، على تخفيف الشعور بالإجهاد.

شارك الخبر: