تشهد الولايات المتحدة حالة جوية نادرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تهدد أنظمة استوائية بالتأثير على الساحلين الشرقي والغربي في توقيت متزامن تقريباً، وهي المرة الثالثة فقط منذ عام 1963 التي تشهد فيها البلاد تأثراً بأنظمة استوائية على جانبيها في وقت واحد.
إعصار إساياس يهدد خليج المكسيك
يتزايد إعصار إساياس قوة في خليج كامبيتشي، ليصبح أول إعصار من الفئة الثانية في موسم أعاصير الأطلسي لعام 2026. ومن المتوقع أن يشتد الإعصار مع تحركه شمالاً باتجاه ساحل الخليج، حيث صدرت تحذيرات من الأعاصير والعواصف المدية لأجزاء من الساحل الشمالي لخليج المكسيك.
يُتوقع أن يضرب الإعصار اليابسة في وقت متأخر من يوم الجمعة أو في وقت مبكر من السبت، في المنطقة الواقعة بين جلفبورت في ميسيسيبي وبنما سيتي في فلوريدا، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح عاتية مدمرة وعواصف مدية وأعاصير قمعية.
تحذيرات من فيضانات وأمطار غزيرة
أصدر مركز التنبؤات الجوية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي تحذيراً من خطر الفيضانات المفاجئة يوم الجمعة، يشمل أجزاء من لويزيانا وميسيسيبي وألاباما وفلوريدا وجورجيا، بالإضافة إلى جنوب تينيسي وغرب كارولينا. ويصل خطر الفيضانات للمستوى الثالث في مدينة موبيل بألاباما ومنطقة فلوريدا بانهاندل غرب بنما سيتي، بينما يشمل المستوى الثاني مدينتي أتلانتا ومونتجمري.
تأثير إعصار راشيل على الساحل الغربي
بالتزامن مع إساياس، يُتوقع أن تدفع بقايا إعصار راشيل موجة من الرطوبة الاستوائية نحو كاليفورنيا والجنوب الغربي، مما يتسبب في هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات.
ورغم عدم توقع تفاعل النظامين بشكل مباشر، إلا أن تأثيرهما المتزامن يخلق سيناريو طقس نادراً لم تشهده البلاد منذ أكثر من خمسة عقود، حيث كانت آخر مرة حدث فيها ذلك في سبتمبر 1972، وقبلها في سبتمبر 1963.



