سجل العجز التجاري الأمريكي اتساعاً ملحوظاً خلال شهر أغسطس الماضي، حيث بلغ أعلى مستوياته منذ مارس 2025، وذلك نتيجة ارتفاع وتيرة الواردات بشكل أسرع من الصادرات.
تفاصيل الميزان التجاري للسلع والخدمات
أظهرت البيانات الرسمية أن عجز الميزان التجاري للسلع والخدمات وصل إلى 105.6 مليارات دولار في أغسطس، مقارنة بـ 92.8 مليار دولار في الشهر السابق الذي خضع لتعديلات بالزيادة. ورغم هذا الارتفاع، إلا أن العجز التجاري لا يزال منخفضاً بنسبة تقارب 20% منذ بداية العام الحالي، مدعوماً بنمو الصادرات الأمريكية.
أداء الصادرات والواردات
شهدت صادرات السلع نمواً بنسبة 1.4%، مدفوعة بالطلب على منتجات الطاقة والذهب غير النقدي والمنتجات الرقمية، بينما سجلت صادرات قطاعي الطيران المدني والصناعات الدوائية تراجعاً، وظلت تجارة الخدمات والواردات مستقرة مقارنة بالشهر السابق.
في المقابل، قفزت الواردات بنسبة 4.3%، تأثراً بالطلب المرتفع على الطاقة مع زيادة تكاليف النفط، والذهب غير النقدي، وأشباه الموصلات التي تستفيد من طفرة الاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
العجز التجاري مع الدول الكبرى
على مستوى تجارة السلع، تصدرت المكسيك وفيتنام وتايوان قائمة الدول التي تسجل الولايات المتحدة معها أكبر عجز تجاري. كما ارتفع العجز التجاري مع الصين ليصل إلى 16.4 مليار دولار، في حين تقلص العجز مع الاتحاد الأوروبي إلى 11 مليار دولار، مع استمرار تركز العجز في ألمانيا وفرنسا وإيرلندا وإيطاليا.



