إخباري 24 نيوز
منوعات

حكم استقبال القبلة والطهارة عند أداء سجدة التلاوة

حكم استقبال القبلة والطهارة عند أداء سجدة التلاوة
منوعات · 04:38:41 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

تعد سجدة التلاوة من السنن الواردة عند قراءة آيات السجود في القرآن الكريم، وهي تعبير عن خضوع العبد لربه وتعظيمه لكلامه. وقد أثار موضوع شروط صحتها، مثل استقبال القبلة والطهارة وستر العورة، تساؤلات لدى الكثيرين حول مدى وجوب…

تعد سجدة التلاوة من السنن الواردة عند قراءة آيات السجود في القرآن الكريم، وهي تعبير عن خضوع العبد لربه وتعظيمه لكلامه. وقد أثار موضوع شروط صحتها، مثل استقبال القبلة والطهارة وستر العورة، تساؤلات لدى الكثيرين حول مدى وجوب هذه الشروط مقارنة بالصلاة.

حكم استقبال القبلة والطهارة في السجود

أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأفضل في سجود التلاوة هو استقبال القبلة، كونها سنة وقربة وطاعة وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام. واستشهد بما فعله سيدنا عمر بن الخطاب حين نزل من المنبر واتجه نحو القبلة وسجد عند سماع آية سجدة.

وأشار إلى أنه على الرغم من استحباب استقبال القبلة وكون الطهارة أفضل إذا تيسرت، إلا أن القارئ إذا سجد لغير القبلة أو على غير طهارة، فإن ذلك يجزئه على الصحيح. وبين أن الأظهر في الدليل أن سجود التلاوة يلحق بالذكر لا بالصلاة، حيث يذكر الإنسان ربه قائمًا وقاعدًا وفي كل اتجاه، ومع ذلك يظل استقبال القبلة هو الأولى للخروج من خلاف العلماء.

الأذكار والأدعية المستحبة في سجدة التلاوة

يستحب لمن يسجد للتلاوة أن يقول «سبحان ربي الأعلى»، ويكررها ثلاث مرات أو أكثر. كما يمكن ترديد الأدعية الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام مثل: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين»، أو الدعاء بـ: «اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود».

كيفية أداء سجدة التلاوة

تتم سجدة التلاوة عند مرور القارئ أو السامع بآية سجدة عبر الخطوات التالية: التكبير عند السجود، سواء كان ذلك داخل الصلاة أو خارجها، ثم قول أذكار السجود والأدعية، ثم الرفع من السجود. ولا يشترط التشهد أو التسليم عند جمهور أهل العلم إذا كانت السجدة خارج الصلاة.

شارك الخبر: