أكد الشاعر عبده الشنهوري، رئيس نادي الأدب المركزي بأسوان، أن الأدب المصري لم يواكب حتى الآن عظمة انتصار أكتوبر المجيد، ولم يجارِ حجم الحقائق الإنسانية والتاريخية التي حملتها الحرب.
الحاجة لأعمال أدبية وفنية جديدة
وأوضح الشنهوري أن هناك أعمالاً أدبية وفنية هامة تناولت حرب أكتوبر، شملت روايات وأفلاماً وأشعاراً وأغاني وطنية، إلا أن طبيعة الانتصار وحجم التضحيات التي قدمها الجنود والمدنيون تظل بحاجة إلى مزيد من الروايات والقصص والأعمال الشعرية والدرامية.
دور الأدب في توثيق الوجه الإنساني
وأشار إلى أن الأدب يمتلك قدرة خاصة على توثيق الوجه الإنساني للحرب عبر تناول مشاعر الجنود وتضحياتهم، وعلاقاتهم بزملائهم، ومواقف البطولة التي عاشوها على الجبهة، مؤكداً أن الكتابة عن الحرب بعد مرور سنوات تمنح نضجاً وقدرة أكبر على قراءة الأحداث بعمق.
ضرورة إنتاج أدب يخاطب الشباب
وشدد رئيس نادي الأدب المركزي بأسوان على ضرورة إنتاج أدب عن حرب أكتوبر يخاطب فئة الشباب ويقدم لهم تفاصيل الحرب وظروفها ودروسها، معتبراً أن الأدب يمثل مرآة للمجتمع وبطاقة هوية تحفظ الأحداث في ذاكرة الأجيال.



