أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ضرورة قيام إيران بخفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم كشرط أساسي لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ سبعة أشهر.
اشتراطات أمريكية لاتفاق نووي
أوضح فانس أن أي اتفاق مستقبلي يتطلب خفضاً فعلياً للقدرات النووية الإيرانية، بدلاً من الاكتفاء بتقديم ضمانات حول تقليص الأنشطة في المستقبل. وتساءل عن الحاجة لإنتاج وقود مخصب بنسبة 60% إذا كانت إيران لا ترغب في امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن إثبات الالتزام يتطلب خطوات ملموسة وليس مجرد كلمات.
غموض آلية اتخاذ القرار في طهران
أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن هوية صانع القرار الفعلي في طهران، رغم إجراء محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. وأضاف أن حجم الصلاحيات التي يتمتع بها المسؤولون داخل هيكل السلطة الإيراني غير واضح، خاصة في أعقاب الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي وقعت في بداية الحرب وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
الوضع الميداني والملاحة البحرية
تحدث فانس عن إجراء محادثات شخصية مع قادة ميدانيين لتقييم الأوضاع في ساحة المعركة، مقللاً من شأن المخاوف المتعلقة بنقص الذخيرة. كما ذكر أن القوات الإيرانية، رغم قدرتها على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز أحياناً، إلا أنها تظل عاجزة عن منع صادرات الطاقة عبر هذا الممر المائي.
مستقبل فانس السياسي
وفيما يتعلق بمستقبله السياسي، أفاد فانس بأنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح لرئاسة الولايات المتحدة في انتخابات عام 2028، مشيراً إلى أنه يميل بطبيعته إلى التسويف ولم يفكر في الأمر بعمق حتى الآن.



