يعد الدجاج من الأطعمة الأساسية في الكثير من الموائد، إلا أن تناول الدجاج دون طهيه بشكل كامل أو التعامل معه بطريقة خاطئة أثناء التحضير قد يحول الوجبة إلى مصدر خطر للتسمم الغذائي، نتيجة احتمالية احتوائه على بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتر.
مخاطر العدوى البكتيرية والتلوث المتبادل
يمكن أن تسبب الدواجن النيئة أو غير مكتملة الطهي عدوى غذائية، كما يمكن أن تنتقل البكتيريا من عصارتها إلى الأطعمة الأخرى، مثل السلطات والأطعمة الجاهزة للأكل، في حال عدم مراعاة قواعد النظافة. ومن الأخطاء الشائعة استخدام لوح التقطيع أو السكين نفسه للفراخ النيئة والخضروات دون تنظيفهما، مما يؤدي إلى ما يُعرف بالتلوث المتبادل.
أعراض التسمم الغذائي الناتج عن الدواجن
تتفاوت أعراض التسمم الغذائي وفقًا لنوع البكتيريا المسببة للعدوى، وتشمل الأعراض الشائعة الإسهال، وآلام وتقلصات البطن، والغثيان، والقيء، وارتفاع درجة الحرارة. وقد تكون العدوى شديدة وتتطلب رعاية طبية، خاصة لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
طرق التحضير والطهي الآمن
يُنصح بتجنب غسل الفراخ النيئة تحت مياه الصنبور، لأن رذاذ المياه قد ينشر البكتيريا إلى الحوض والأسطح والأدوات المحيطة. ولضمان السلامة، يجب طهي الدجاج حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية (165 فهرنهايت)، ويُفضل استخدام مقياس حرارة الطعام للتأكد من ذلك بدلًا من الاعتماد على لون اللحم فقط.
قواعد التخزين والتعامل مع الأعراض
من الضروري حفظ الدجاج المطهو في الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، أو خلال ساعة واحدة إذا تجاوزت درجة الحرارة المحيطة 32 درجة مئوية، مع ضرورة الفصل بين اللحوم النيئة والأطعمة الجاهزة للأكل. وفي حال ظهور أعراض مثل الإسهال المتكرر أو القيء، يجب مراقبة الحالة والحرص على تعويض السوائل، وطلب الرعاية الطبية فور حدوث إسهال دموي، أو ارتفاع شديد في الحرارة، أو ظهور علامات الجفاف.



