عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة لاستعراض الحوافز المستدامة المخصصة لتشجيع القطاع الخاص على إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية. حضر الاجتماع وزيرا المالية والتربية والتعليم، بالإضافة إلى رئيس مصلحة الكفاءة الإنتاجية والتدريب المهني وعدد من المسؤولين.
تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل
أوضح رئيس الوزراء أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تهدف إلى بناء منظومة تعليمية رائدة تتماشى مع أحدث النظم العالمية، وتعمل على تأهيل الطلاب لتلبية متطلبات سوق العمل. وأكد على ضرورة تعزيز الربط بين مخرجات هذه المدارس والاحتياجات الفعلية للسوق عبر تشجيع القطاع الخاص على الإدارة، لضمان تخريج كوادر تتمتع بأعلى مستويات الجاهزية.
توسع في الشراكات الدولية والمحلية
أشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى استمرار خطة التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية من خلال شراكات دولية، لا سيما مع إيطاليا وألمانيا. ويصل عدد المدارس الحالية إلى 225 مدرسة، تضم 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية، حيث يتم التركيز على دراسة المواد الفنية واللغات بعمق لتأهيل الطلاب للعمل محليًا ودوليًا.
اتفاقيات تعاون لتطوير المهارات الفنية
شهدت الفترة الماضية توقيع عدة بروتوكولات تعاون، منها اتفاقية مع شركة RATP Dev والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة بدر لخدمة قطاع النقل الحديث. كما تم توقيع بروتوكول مع وزارة الكهرباء وأكاديمية نوفا تكنولوجي دي لا فيتا الإيطالية لإنشاء 5 مدارس في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، بالإضافة إلى إطلاق 5 مدارس فارما مصرية إيطالية بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية.
شراكات مع القطاع الخاص لرفع الكفاءة
تم توقيع بروتوكول مع مؤسسة السويدي إليكتريك لتطوير 8 مدارس مصرية ألمانية، تهدف إلى نقل الخبرات الألمانية وتحديث التجهيزات التعليمية. كما توجد شراكات قائمة مع جهات مختلفة، تشمل 26 مدرسة بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر في التخصصات الزراعية، و7 مدارس مع مجموعة حديد عز في الميكاترونكس، و15 مدرسة مع بي ويل في مجال الضيافة، و3 مدارس مع الهيئة العربية للتصنيع.
حزمة حوافز للمستثمرين والمصنعين
ناقش الاجتماع تقديم حوافز ومزايا للمستثمرين والمصنعين والمصدرين والمستثمرين الزراعيين والسياحيين لجذبهم لإدارة هذه المدارس. وكلف رئيس الوزراء وزيري المالية والتربية والتعليم بإعداد حزمة حوافز مستدامة، مع التوجيه بتحويل ما بين 200 إلى 250 مدرسة لتصبح مدارس تكنولوجيا تطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص، لضمان توفير خريجين مؤهلين لسوق العمل.



