كثفت الأجهزة الأمنية السورية عملياتها ضد خلايا تنظيم داعش في عدة محافظات، حيث أعلنت عن تفكيك خلية إرهابية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، بالإضافة إلى اعتقال المسؤول العسكري العام للتنظيم في ما يسمى ولاية حمص.
اعتقال المسؤول العسكري في ريف دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال خالد رائد بيروني، الملقب بـ أبو حسن دوشكا، خلال عملية نفذها جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في بلدة حجيرة بريف دمشق. ووصفته السلطات بأنه الذراع التنفيذي والمسؤول العسكري العام للتنظيم في ولاية حمص، مشيرة إلى دوره في التخطيط للعمليات الإرهابية والإشراف على تجهيز العبوات الناسفة وإدارة الخلايا المكلفة بتنفيذ اعتداءات طائفية.
ويواجه بيروني اتهامات بالمسؤولية المباشرة عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في ديسمبر 2025، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 18 آخرين.
تفكيك خلية إرهابية في ريف حمص
وفي عملية منفصلة، أعلنت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي. وأسفرت المداهمة عن اعتقال شخصين يحملان الأحرف الأولى من اسميهما (أ.ج) و(م.ع)، وضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدتين لاستهداف دور العبادة والدوريات الأمنية وإثارة الفتن.
وكشفت التحقيقات تورط أحد الموقوفين في محاولة تفخيخ سكة للقطار، حيث أُلقي القبض عليه أثناء محاولته زرع عبوة متفجرة، فيما أقر الموقوفان بتولي مهام استلام ونقل العبوات الناسفة لصالح التنظيم.
توسع العمليات الأمنية في المحافظات
شملت التحركات الأمنية السورية محافظات أخرى، حيث نفذت قوى الأمن الداخلي مداهمة في بلدتي الصنمين ومدينة إنخيل بمحافظة درعا استهدفت موقعًا محصنًا لمجموعة تابعة للتنظيم، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مسلحة عنيفة. وفي محافظة القنيطرة، تمكنت الجهات الأمنية في أغسطس 2026 من تفكيك خلية مكونة من 9 عناصر في بلدة خان أرنبة، وألقت القبض على متزعمها مصعب خليل الشيخ، المعروف بلقب الصيني.
كما استهدفت العمليات الاستباقية شبكات من الخلايا المرتبطة بالتنظيم تورطت في عمليات اغتيال وخطف وزرع عبوات ناسفة، يتوزع نشاط عناصرها بين محافظات الرقة وحلب وإدلب وحمص، وذلك في إطار ملاحقة قيادات التنظيم وشبكات الدعم والتمويل اللوجستي.


