اتخذت محافظة الإسكندرية سلسلة من الإجراءات لدعم الأسر المتضررة من قرار الهدم الفوري لعقارين مائلين في منطقتي كرموز وأمبروزو، وذلك بعد أن أظهرت الفحوصات الهندسية عدم سلامتهما الإنشائية.
أزمة العقارات المائلة في الإسكندرية
بدأت الأزمة بصدور قرار من لجنة هندسية تضم أساتذة من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، يقضي بالهدم والإزالة الفورية لعقار مكون من 9 طوابق بمنطقة كرموز، وعقار آخر مكون من 13 طابقًا بمنطقة أمبروزو بحي وسط، نتيجة مخاطر الانهيار المفاجئ. وقد تسبب قرار الإخلاء الجبري دون إتاحة فرصة لنقل المنقولات في مخاوف كبيرة لدى السكان من ضياع ممتلكاتهم وأثاثهم.
قرارات دعم المتضررين
استجابة لمناشدات الأسر، أصدر المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، قرارات تهدف لتوفير الرعاية اللازمة للمتضررين. وتشمل هذه القرارات توفير سكن مؤقت للأسر، ودراسة احتياجاتهم الاجتماعية والصحية، بالإضافة إلى تقديم دعم تعليمي لأبناء الأسر المتضررة عبر توفير الكتب وتحمل المصروفات الدراسية لضمان انتظامهم في الدراسة.
الحفاظ على الممتلكات والمسار الإنساني
أكد المحافظ أن المحافظة تسعى جاهدة للحفاظ على منقولات السكان، والعمل على تمكينهم من استردادها فور تأمين الحالة الفنية للعقارات وفق اشتراطات السلامة. وأوضح أن التعامل مع الأزمة يتم عبر مسارين متوازيين: مسار فني هندسي لتأمين العقارات ودرء الخطورة، ومسار إنساني واجتماعي لمساندة الأسر وتوفير احتياجاتهم الأساسية في هذه الظروف الاستثنائية.



