في مثل هذا اليوم من كل عام، تستعيد الأذهان ملحمة "معركة الواحات" التي خاضها ستة عشر بطلاً من رجال الشرطة في قلب الصحراء، يتقدمهم الشهيد اللواء امتياز كامل الذي استشهد مقبلاً غير مدبر، تاركاً سيرة عطرة تُضيء الطريق للأجيال.
ذكريات أرملة البطل
في حديث إنساني لـ "اليوم السابع"، استرجعت أرملة الشهيد لحظات فارقة في حياتهما، ووصفت زوجها بأنه كان يجمع بين صرامة القائد ومحبة الجميع، وودوداً شهماً يجبر الخواطر ولا يتردد في تقديم العون لأي شخص يقصده.
أعربت عن فخرها بابنهما الذي اختار بملء إرادته السير على درب والده، وأصبح ضابطاً بقطاع الحماية المدنية، وسطر بطولة مماثلة أثناء إطفاء حريق سنترال رمسيس، ما جعل الكثيرين يربطون بينه وبين والده ويدعون للأب الذي أنجب هذا البطل الجديد.
رعاية الدولة لأسر الشهداء
وجهت أرملة الشهيد الشكر للمؤسسة الشرطية والدولة المصرية، مؤكدة أن القيادة السياسية لا تتوانى عن رعاية أسر الشهداء وتكريمهم. وأشارت إلى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تكريم أسرتهم في عدة مناسبات رسمية، فضلاً عن الرعاية المستمرة من وزارة الداخلية التي تقلل من مرارة الفقد.
رسالة للإرهابيين ولروح الشهيد
بكلمات حاسمة، وجهت زوجة الشهيد رسالة لأصحاب الفكر المتطرف، مؤكدة أن القتلة نالوا عقابهم العادل في الدنيا على أيدي رجال الأمن، بينما ينتظرهم عقاب الآخرة الأشد. ولروح زوجها الراحل، قالت بعزيمة وثبات إنه شرّف عائلته ووطنه حياً وميتاً، وإن روحه تطمئن الآن لأن الرقعة التي خاض المعركة من أجلها أصبحت مصر العظيمة، الدولة القوية والآمنة التي تشهد نهضة شاملة في عهد الرئيس السيسي، وأن الإرهاب قد دُحر وولى الدبر إلى غير رجعة.



